مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

235

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : فنظر الحسين عليه السلام يميناً وشمالًا فلم ير له « 1 » ناصراً ولا معيناً ، « 2 » فجعل ينادي « 2 » : وا غربتاه ! « 3 » وا عطشاه « 3 » ! وا قلّة ناصراه ! أما من معين يعيننا ؟ أما من ناصر ينصرنا ؟ « 4 » أما من مجير يجيرنا ؟ أما من محامٍ يحامي عن حرم رسول اللَّه « 4 » صلى الله عليه وآله ؟ قال : فخرج « 5 » من الخيمة غلامان كأ نّهما القمران ، أحدهما أحمد والآخر القاسم ابنا الحسن بن عليّ عليه السلام وهما يقولان : لبّيك لبّيك يا سيِّدنا ! ها نحن بين يديك ، مرنا بأمرك صلوات اللَّه عليك . فقال لهما : « 6 » احملا فحاميا عن حرم جدِّكما ، ما أبقى الدّهر غيركما ، بارك اللَّه فيكما « 6 » . « 7 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 79 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 315 قد حضر مع عمّه الحسين عليه السلام وقعة الطّفّ ، فاستأذنه في البراز ، فقال له عليه السلام : يا ابن أخي ! أنت لي من أخي علامة ، فأُريد أن تبقى لي لأتسلّى بك ، فجلس مهموماً مغموماً ، واضعاً رأسه بين ركبتيه ، حزين القلب باكياً . فذكر أنّ أباه عليه السلام قد عقد له عوذة في عضده الأيمن ، وقد قال له : يا بُنيَّ ! إذا أصابك ألم أو همّ فحلّها وأقرأها ، وافهم معناها واعمل بكلّ ما تراه مكتوباً فيها ، فعند ذلك حلّها وقرأها ، فهذا ما وجده مكتوباً فيها :

--> ( 1 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 2 - 2 ) [ الدّمعة : ثمّ نادى ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 4 - 4 ) [ الدّمعة : أما من خائف من عذاب اللَّه فيذبّ عنّا ] . ( 5 ) - [ زاد في الدّمعة : إليه ] . ( 6 - 6 ) [ الدّمعة : يعزّ على عمّكما أن يقول لكما اخرجا وحاميا عن حرم جدّكما ، فبرز القاسم ] . ( 7 ) - در أكثر روايات وارد شد كه بعد از عون ، قاسم بن حسن بن علي بن ابىطالب رضي الله عنه آماده حرب گشت وچون نظر امام حسين بر وى افتاد ، گريان شد وقاسم نيز گريستن آغاز كرد وهردو يكديگر را در كنار گرفتند واز هوش رفتند وچون به حال خود آمدند ، قاسم رخصت طلبيد كه به ميدان رود . امام حسين امتناع كرد . قاسم دست وپاى مبارك أو را مىبوسيد ومىگريست تا دستوري حاصل كرد وقطرات عبرات بر رخسار همايون قاسم روان شد . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 160